شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

124

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

عرف الفرق بين رموز كأس جمشيد والنقش على التراب فلا تطلب منا غير طاعة المجانين فشيخنا في المذهب اعتبر التعقل إثما ولم يطلب قلبي الأمان من نرجسة الساقي ( أي عينه ) وكيف يطلبه ! ؟ وقد علم بأسلوبها الغادر ! ! وبكت عيني لجور طالعي ، في أوقات السحر فأكثرت البكاء حتى رأتها الزهرة وعلم بأمرها القمر فمن الذي يخوض بعد ذلك خفية في حديث « حافظ والكأس » ؟ ! وما دخل المحتسب والشرطي ، وقد علم الملك بالأمر ؟ ! وإنه لملك رفيع المرتبة حقا . . . ، قد اعتبر الفلك بأطباقه نموذجا صغيرا من إيوانه وطاقه غزل « 34 » تا سر زلف تو در دست نسيم افتادست دل سودازده از غصه دو نيم افتادست منذ وقعت أطراف طرتك في أيدي النسيم ، وقد انشطر قلبي المولّه المشتاق إلى نصفين ! ! وعينك الساحرة هي عين السحر الأسود . . . ، ولكن يجب الاعتراف بأن نسختها سقيمة « 1 » وهل تعلم ما هذا الخال الأسود الذي في لفائف طرتك ؟ إنه نقطة من المداد وقعت في حلقة الجيم ! وما هذه الطرة المسكية التي في روضة وجنتك ؟ !

--> ( 1 ) يقصد أن السحر الأسود أقل تأثيرا من عينه الساحرة ولو أن عينه « سقيمة » ويقصد بذلك أنها عين فاترة ناعسة .